الأخبار الجمعة 17 تموز 2026
ونقلت الوكالة عن خمسة مصادر مطلعة قولها إن المفاوضات لا تزال في مراحلها الأولى، لكن أحد المصادر قال إن تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران ربما يعقّدها.
وكانت الوكالة أكدت أمس الخميس، أن المخاوف تزداد في إسلام اباد من أن اتفاقية للدفاع المشترك مع السعودية جرى توقيعها العام الماضي ربما تجر باكستان إلى الحرب الأميركية الإيرانية.
وقالت باكستان، التي تمتلك أسلحة نووية، لإيران إنها ستعتبر أي هجوم على المملكة هجوماً عليها بعد أن شنت «أنصار الله» اليمنية هجوماً على السعودية يوم الاثنين.
وكلك فأن أي اتفاقية دفاع مع الكويت، التي تعرضت لهجمات إيرانية مكثفة هذا العام، سيثير تساؤلات عن دور باكستان في التوسط مستقبلاً بين الولايات المتحدة وإيران.
وهناك اتفاقية دفاع محدودة بين الكويت وباكستان من أجل التدريب والمناورات المشتركة منذ عام 2023.
وقال مسؤول في الحكومة الباكستانية إن الكويت تسعى حالياً إلى استعراض للقوة من قبل إسلام أباد على غرار الاتفاقية بين باكستان والسعودية، والتي تضمنت إرسال «آلاف الجنود الباكستانيين على الأرض وطائرات مقاتلة ومسيّرة ونظام دفاع جوي ومنشآت أخرى ذات صلة بالدفاع».
ولم يتضح بعد ما إذا كانت باكستان مستعدة للذهاب إلى هذا الحد، علماً بأن اتفاقيتها مع السعودية كان ثمرة تحالف وثيق مع الرياض منذ عشرات السنين.
ونقلت «رويترز» عن مسؤول أمني باكستاني مطلع على المحادثات قوله إن «قائمة رغبات الكويت تشمل كل شيء... لكن دعوني أوضح أمراً واحداً، وهو أننا لا ندرس ولا يمكن أن ندرس نشر قوات قتالية في هذه المرحلة».
وتعدّ الكويت من بين الدول العربية التي تعرضت خلال الأيام الأخيرة لهجمات إيرانية، قالت طهران إنها تأتي رداً على الضربات الأميركية واستهدافاً لمصالح واشنطن وحلفائها في المنطقة.
ويأتي ذلك في ظل استمرار التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، رغم توقيع الجانبين، في 18 حزيران الماضي، مذكرة تفاهم تضمنت وقفاً لإطلاق النار، وبدء مفاوضات بوساطة باكستان وقطر لإنهاء المواجهة العسكرية التي اندلعت عقب الاعتداءات الأميركية والإسرائيلية على إيران في 28 شباط الماضي.

